لا شيء أكثر إزعاجًا من هاتف يموت في منتصف اليوم. الخبر الجيد: في معظم الحالات المشكلة ليست في البطارية نفسها بل في إعدادات تسرق الطاقة بصمت. بتعديلات بسيطة يمكنك إضافة ساعات حقيقية لعمر البطارية اليومي — إليك أهمها.

اكتشف من يسرق بطاريتك أولًا

افتح إعدادات البطارية وشاهد قائمة استهلاك التطبيقات. غالبًا ستجد تطبيقًا أو تطبيقين يلتهمان نسبة كبيرة دون أن تستخدمهما فعليًا. قيّد نشاط الخلفية لهذه التطبيقات فورًا، وستلاحظ الفرق من اليوم الأول.

الشاشة: أكبر مستهلك للطاقة

خفّض سطوع الشاشة وفعّل السطوع التلقائي، وقصّر مدة إطفاء الشاشة إلى 30 ثانية. إذا كان هاتفك بشاشة أموليد، استخدم الوضع الداكن — فهو يطفئ البكسلات السوداء فعليًا ويوفر طاقة حقيقية. هذه التعديلات الثلاثة وحدها قد تضيف ساعة كاملة.

أوقف ما لا تحتاجه من الاتصالات

البلوتوث ونقطة الاتصال وخدمات الموقع تستنزف البطارية حتى وأنت لا تستخدمها. أوقف البلوتوث عندما لا تستمع لسماعاتك، وبدّل خدمات الموقع إلى "أثناء استخدام التطبيق فقط". وأوقف التحديث التلقائي للتطبيقات عبر بيانات الهاتف.

عادات الشحن التي تطيل عمر البطارية

بطاريات الليثيوم تعيش أطول عندما تبقيها بين 20% و80% معظم الوقت. تجنّب الشحن الكامل إلى 100% يوميًا إن أمكن، ولا تترك الهاتف على الشاحن طوال الليل في مكان حار. الحرارة هي العدو الأول للبطارية — أبعد هاتفك عن الشمس المباشرة.

متى تحتاج بطارية جديدة فعلًا؟

إذا كان هاتفك عمره أكثر من سنتين وينطفئ فجأة عند 20%، فالبطارية على الأرجح تدهورت كيميائيًا ولا ينفع معها أي إعداد. تحقق من "صحة البطارية" في الإعدادات — إذا كانت أقل من 80%، فاستبدال البطارية أرخص بكثير من شراء هاتف جديد.

طبّق هذه التعديلات تدريجيًا خلال يوم واحد، وراقب الفرق. معظم المستخدمين يستعيدون 2-3 ساعات من الاستخدام اليومي — دون أن يشتروا أي شيء.