لا شيء مزعج أكثر من هاتف يموت في منتصف اليوم. الخبر الجيد أن معظم استنزاف البطارية سببه إعدادات وعادات يمكن إصلاحها في دقائق، وليس عيبًا في الجهاز نفسه. في هذا المقال جمعنا لك النصائح التي أثبتت فعاليتها فعلًا في 2026، بعيدًا عن الخرافات المنتشرة، لتستعيد ساعات إضافية من الاستخدام يوميًا.

1. اكتشف التطبيقات التي تلتهم بطاريتك

افتح إعدادات البطارية وشاهد تقرير الاستهلاك لكل تطبيق. غالبًا ستجد تطبيقًا أو اثنين يستهلكان نسبة ضخمة في الخلفية دون فائدة حقيقية. قيّد نشاط الخلفية لهذه التطبيقات أو احذف ما لا تستخدمه. تطبيقات التواصل والفيديو هي المتهم الأول عادة، وتقييدها وحده قد يضيف ساعة أو ساعتين ليومك.

نقطة مهمة: 80% من مشكلة البطارية سببها عادةً تطبيقات قليلة تعمل في الخلفية دون علمك.

2. تحكم في الشاشة: أكبر مستهلك للطاقة

الشاشة هي أكبر مستهلك للبطارية في أي هاتف. خفّض السطوع إلى مستوى مريح بدل الحد الأقصى، وفعّل السطوع التلقائي، وقصّر مدة إطفاء الشاشة إلى 30 ثانية. إذا كان هاتفك يدعم الشاشة الداكنة (الوضع الليلي)، فعّلها — خاصة مع شاشات OLED حيث توفر طاقة حقيقية.

نقطة مهمة: خفض السطوع 30% فقط قد يضيف لك ساعة كاملة من الاستخدام.

3. أطفئ ما لا تستخدمه من الاتصالات

البلوتوث والموقع الجغرافي وشبكة 5G تعمل طوال الوقت وتستنزف البطارية حتى وأنت لا تستخدمها. أطفئ البلوتوث عند عدم الحاجة، واجعل الموقع يعمل «أثناء استخدام التطبيق» فقط بدل «دائمًا»، وبدّل إلى 4G إذا لم تحتج سرعة 5G. هذه التعديلات الصغيرة تتراكم لتوفر فرقًا ملحوظًا بنهاية اليوم.

نقطة مهمة: الموقع الدائم لتطبيقات لا تحتاجه هو استنزاف صامت لبطاريتك.

4. اشحن بذكاء لتحافظ على عمر البطارية

البطاريات الحديثة تعيش أطول عندما تبقى بين 20% و80%. فعّل الشحن المحسّن أو حد الشحن 80% إذا كان هاتفك يدعمه، وتجنب الشحن طوال الليل يوميًا، ولا تترك الهاتف في حرارة مرتفعة أثناء الشحن. هذه العادات لا توفر شحن اليوم فقط، بل تحافظ على سعة البطارية لسنوات.

نقطة مهمة: تجنب التفريغ الكامل والشحن الكامل المتكرر — الوسط الذهبي بين 20 و80 يطيل عمر البطارية.

الخلاصة أن بطارية أفضل لا تتطلب هاتفًا جديدًا، بل دقائق من ضبط الإعدادات وعادات شحن أذكى. طبّق هذه النصائح الأربع اليوم، وراقب الفرق بنفسك — وستكتشف أن هاتفك كان قادرًا على أكثر مما كنت تظن طوال الوقت.